الهوية البهائية

لسة برضه في ناس مش فهمة و كل اللي بتعمله هو ترديد كلام سمعوه و يجرحوا فينا و خلاص . مبيفكروش قبل ما يطلعوا الكلام دة علي لسانهم يسألوا الكلام دة مضبوط و لا لأ
انا بهائية الديانة و اتربيت علي اني احترم اراء الاخرين طب ليه الاخرين مش بيحترموا رائينا ؟
انا بكتب اللي بكتبه و انا فعلا مضيقة دلوقتي لان لسة في ناس بيشتمونا من غير وجه حق و للاسف انا متعلمتش ارد علي الحاجات البشعة دي .
عشان كدة قررت اكتب عن ديني البهائي عشان اللي مش فاهم يفهم و اللي واخد صورة غلط يصححها و ميجرحش في ناس متستهلش التجريح
1- ما هو البهائي و ما معني ان يكون الشخص بهائيا؟
“لان تكون بهائيا يلزمك ان تحب العالم و تحب الانسانية و ان تجتهد في خدمتها و تعمل للسلام والاخوة العامة”
“انه هو الشخص المتحلي بالكمالات الانسانية في الحياة العملية”
” ان الذى يعيش طبفا لتعاليم حضرة بهاء الله هو بهائي و لا يسير طبقا لتعاليم بهاء الله فأنه ليس بهائيا و لو عاش خمسين سنة متخذا هذا اللقب فان الرجل القبيح ربما سمى نفسه جميلا و لكنه لا يغش احدا”

2- ما الذي تدعو اليه الديانة البهائية؟
في رسالة من حضرة روحية خانم الي الشباب “بالامس القريب سأل سائل حضرة شوقي افندي : ما هوالهدف الذى يرمي اليه البهائي من حياته؟ وقبل ان يعيد علي المولي ايجابته (اذ انني لم اكن حاضرة معهما ) عجبت كيف تكون ايجابته , أتراه أخبر السائل ان هدفنا من الحياة هو عرفان الله ؟ اما هو اكمال اخلاقنا؟….. انني لم احلم قط بالاجابة التي تفضل بها فقد قال:”ان الهدف الذي يكرس له البهائي حياته هو اعلاء وحدة العالم الانساني ….. فهدف حياتنا كله مرتبط بحياة الجنس البشري , فنحن لا نبغي خلاص ارواحنا الفردية بل نبغي خلاصا عالميا “
“يا ابناء الانسان هل عرفتم لم خلقناكم من تراب واحد لئلا يفتخر احد على احد و تفكروا في كل حين في خلق انفسكم اذا ينبغي كما خلقناكم من شئ واحد ان تكونوا كنفس واحدة بحيث تمشون علي رجل واحدة و تأكلون من فم واحد و تسكنون في ارض واحدة حتي تظهر من كينوناتكم و اعمالكم و افعالكم ايات التوحيد و جواهر التجريد هذا نصحي عليكم يا ملأ الانوار فانتصحوا منه لتجدوا ثمرات القدس من شجر عز منيع”

و في النهاية……………. “يا ذا العينين اغمض عينا و افتح عينا , اغمض عينا عن العالم و العالمين , و افتح الاخري علي جمال قدس المحبوب.”

3 تعليقات إلى “الهوية البهائية”

  1. حسين يقول:

    انا قريت موضوعك وعجبني كتير وحبيت أشاركك بخبرتي الضئيلة لعل وعسي تجدي فيها الفائدة
    أولا لا تحزني لما يحدث لأن ده الطبيعي في كل مجئ لديانات الله
    ثانيا ما نحن فيه هو فضل من الله ان نكون شركاء ولو بالقليل في نشر هذا الأمر العظيم ومتنسيش كمان الكلمة المكنونة اللي بتقول ((يَا ابْنَ الإِنْسانِ
    إِنْ لا يُصيبُكَ البَلاءُ فِي سَبِيْلِي كَيْفَ تَسْلُكُ سُبُلَ الرَّاضِينَ فِي رِضائِي، وَإِنْ لا تَمَسُّكَ المَشَقَّةُ شَوْقاً لِلِقائِي كَيْفَ يُصِيبُكَ النُّورُ حُبّاً لِجَمالِي.)) فكل مشقة نتحملها في سبيل الأمر هي دليل علي حبنا إلي الله
    ثالثا لا تنسي الكلمة النورانية اللي بتقول ((لا تنظر إلي الخلق وأعمالهم بل إلي الحق وسلطانه)) وبجد هقولك علي رأئي في موضوع الحزن والفرح نظرا لخبرتي المتواضعة ولما تعرضت له من ناس كتير قريبين وناس معارف من بعيد وناس مأعرفهمش خالص وصلت لقناعة معينه هو إني مش ممكن أحزن إلا لو انا اللي أخطأت لو غيري غلط فيا مش مشكلة لكن لو انا نزلت لمستواه أكون أنا خسرت كتير وأستحق أن أحزن لكن طالما انا لم أخطأ في أحد فلا شئ يحزنني لأني أكون أقوي من نفسي وأكون سلكت سبل الراضين في رضاء الله
    رابعا أحب أطمنك إن الأمر قوي جدا جدا جدا لأبعد الحدود وده كمان وضحة حضرة بهاء الله لما كان بيرد علي أعتراضات الناس وتفضل حضرته وقال (”… إن كان هذا الأمر حقّ من عند الله لن يقدر أحد أن يمنعه وإنْ لم يكن من عنده يكفيه علماؤكم والّذين هم اتّبعوا هواهم وكانوا من المعرضين)
    خامسا حابب أشاركك بجزء من رساله كتبت بالنيابة عن حضرة شوقي أفندي حول أفضل طريقة لنشر الأمر (على أحباء الله أن يبرهنوا أنّ وعد الله حقّ وذلك من خلال أخلاقهم وأعمالهم الفاضلة أكثر من إقامة الحجّة والبراهين وإنّ البشارات الإلهيّة واضحة وصريحة وكاملة. وما لم تتقدم نفوس عالية إلى ميدان الخدمة وتتألّق في المجامع الإنسانيّة فإنّ عبء إثبات أحقيّة الأمر المبارك أمام أعين النّاس سيغدو كبيرًا. أمّا إذا أصبح الأحبّاء تجسيدًا للفضائل والأخلاق السّامية فلا حاجة للكلمات والمناقشات، لأنّ أعمالهم ستكون أبلغ شهادة، وسلوكهم النّبيل سيؤكّد كمال الأمر الإلهيّ وبهاءه)
    انا طولت عليكي كتير وبجد انا فرحان بالتعرف علي عقليه ناضجة وواعية زيك

  2. fosho يقول:

    قال الله تعالى ( أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا عسى أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين ) هذا هو دستور الأسلام . فلا يحق لنا أن نرمى بعضنا بالشبهات دون بينة ومع ذلك يامورا فأن أصحاب كل الديانات في بداية أديانهم لقوا الكثير من الأأعتراضات وعدم القبول بل قوبلوا بالرفض والأستنكار وأحيانا السجن والقتل والتعذيب ولكن إيمانهم وتمسكهم بالنور الذي آمنوا به وكانوا على يقين بأنه الحق من عند الله . كان هو السبب في إنتشار الحق بين الناس فيما بعد وندم الكثيرون مما أغلقوا آذانهم عن سماع الكلمة الإلهية والإيمان بها وعما ضيعوه من وقت في رمى الغير بالأباطيل وعدم الأرتشاف من الكلمة الإلهية التى هى في صالح الأنسان .
    تحياتى إليكى ونتمنى المزيد من موضوعاتك الشيقة وأسلوبك اللذيذ في الكتابة .

  3. moora9 يقول:

    اشكركم علي تعليقتكم الايجابية

اترك رد